موقف المشركين من دعوة رسول الله
الى الله الواحد الأحد
أما رسول الله فكان له من الشهامة والشرف والوقار ما وقاه الله به كثيرا من اعتداءات الناس .
وقد كان يحوطه ويمنعه أبو طالب , وكان سيدا مطاعا معظما فى قريش ولا يستهان بذمته , وكان من ذروة بنى عبد مناف , ولم تعرف لها قريش بل العرب الا الاجلال والتكريم , فأضطر المشركون بالنسبة للنبى الى اتخاذ خطوات سليمة ,
واختاروا سبيل المفاوضات مع عمه أبى طالب , ولكن مع نوع من اسلوب القسوة و التحدى .
وقد كان يحوطه ويمنعه أبو طالب , وكان سيدا مطاعا معظما فى قريش ولا يستهان بذمته , وكان من ذروة بنى عبد مناف , ولم تعرف لها قريش بل العرب الا الاجلال والتكريم , فأضطر المشركون بالنسبة للنبى الى اتخاذ خطوات سليمة ,
واختاروا سبيل المفاوضات مع عمه أبى طالب , ولكن مع نوع من اسلوب القسوة و التحدى .
الهجرة الى الحبشة ....
الخطوة الثانية :
أنه أشار على المسلمين أن يهاجروا الى الحبشة , بعد أن تأكد أن النجاشى ملك عادل لا يظلم عنده أحد .
وفى رجب سنة 5 من النبوة هاجر أول دفعة من المسلمين , وكانوا أثنى عشر رجلا وأربع نسوة
, رئيسهم عثمان بن عفان الأموى ( رضى الله عنه ) ومعه زوجته رقية بنت رسول الله
وهما أول بيت هاجر فى سبيل الله بعد ابراهيم ولوط عليهما السلام .
خرج هؤلاء الصحابة سرا فى ظلام الليل قاصدين ميناء شعيبة جنوب جدة , وكان من قدر الله أنهم وجدوا سفينتين تجاريتين فركبوهما حتى وصلوا الى الحبشة .
أما قريش فلما علموا بخروجهم هاجوا وغضبوا , وأسرعوا فى آثارهم حتى يلقوا عليهم القبض , ويردوهم الى مكة ,
ليواصلوا التنكيل والتعذيب , ويصرفوهم عن دين الله , ولكن المسلمين فاتوهم الى البحر ,
فرجعوا خائبين بعدما وصلوا الى الساحل .
الهجرة الثانية الى الحبشة ...
وأشتد البلاء والعذاب على المسلمين من قريش ندما على ما فرط منهم من السجود مع المسلمين ,
وانتقاما لما بلغهم عن النجاشى من حسن جواره للمهاجرين ونظرا الى هذه الظروف القاسية
أشار رسول الله على أصحابه بالهجرة الى الحبشة مرة أخرى ,
فهاجر اثنان أو ثلاثة وثمانون رجلا وثمان عشرة امرأة ,
وكانت هذه الهجرة الثانية أشق من الأولى ,لأن قريشا كانوا متيقظين يتابعون حركات المسلمين ,
الا أن المسلمين كانوا أكثر منهم تيقظا , وأحسن منهم حكمة ,
, وأحكم منهم خطوة , فقد فاتوهم الى الحبشة رغم كل الجهود .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق