الثلاثاء، 10 فبراير 2015

دخول كبار الصحابة فى الاسلام : 

اسلام حمزة ( رضى الله عنه ) ....

أما اسلام حمزة فسببه أن أبا جهل مر يوما برسول الله وهو عند الصفا  , فنال منه وآذاه , ويقال انه ضرب بحجر فى رأسه فشجه , ونزف منه الدم , ثم أنصرف الى  نادي قريش عند الكعبة , وجلس معهم , وكانت مولاة لعبد الله بن جدعان تنظر ما حدث من مسكن لها على الصفا  , وبعد قليل أقبل حمزة من الصيد متوحشا قوسه , فأخبرته الخبر ,فخرج حمزة يسعى حتى قام على أبى جهل , وقال : يا مصفر ! أتشتم ابن أخى , وأنا على دينه , ثم ضربه بالقوس , فشجه شجة منكرة , وثار لحيان : بنو مخزوم وبنو هاشم , فقال أبو جهل : دعو أبا عمارة ( أى حمزة ) فانى سببت أبن أخيه سبا قبيحا . 
وكان اسلام حمزة أنفة , كأن اللسان قد سبق اليه دون قصد , ثم شرح الله صدره للاسلام , وكان أعز فتى فى قريش , وأقواهم شكيمة , حتى سمى أسد الله , أسلم فى ذى الحجة سنة ست من النبوة . 

اسلام أبو بكر الصديق ...

فقد سبق الى الايمان , وصحب النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وصدقه ,
وأستمر معه فى مكة طول اقامته رغم ما تعرض له من الأذى , ورافقه فى الهجرة .
وهو ثانى أثنين فى الغار مع نبى الله ( صلى الله عليه وسلم ) , وقال الله سبحانه وتعالى : 
            { ثانى اثنين اذ هما فى الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا } 
قال السهيلى : ألا ترى كيف قال : لا تحزن ولم يقل لاتخف ؟
لأن حزنه على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شغله عن خوفه على نفسه . 

اسلام على بن ابى طالب ...

هو أمير المؤمنين الامام الكريم ! على بن ابى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمى 
كنيته  ! : أبو الحسن 
أبو الحسن ( رضى الله عنه وأرضاه ) 
وكناه النبى ( صلى الله عليه وسلم ) : أبا تراب , وسيأتى الكلام على سبب ذلك .
مولده : ولد قبل البعثة بعشر سنين .
وتربى فى حجر النبى ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يفارقه .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق