دخول كبار الصحابة فى الاسلام :
اسلام حمزة ( رضى الله عنه ) ....
أما اسلام حمزة فسببه أن أبا جهل مر يوما برسول الله وهو عند الصفا , فنال منه وآذاه , ويقال انه ضرب بحجر فى رأسه فشجه , ونزف منه الدم , ثم أنصرف الى نادي قريش عند الكعبة , وجلس معهم , وكانت مولاة لعبد الله بن جدعان تنظر ما حدث من مسكن لها على الصفا , وبعد قليل أقبل حمزة من الصيد متوحشا قوسه , فأخبرته الخبر ,فخرج حمزة يسعى حتى قام على أبى جهل , وقال : يا مصفر ! أتشتم ابن أخى , وأنا على دينه , ثم ضربه بالقوس , فشجه شجة منكرة , وثار لحيان : بنو مخزوم وبنو هاشم , فقال أبو جهل : دعو أبا عمارة ( أى حمزة ) فانى سببت أبن أخيه سبا قبيحا .
وكان اسلام حمزة أنفة , كأن اللسان قد سبق اليه دون قصد , ثم شرح الله صدره للاسلام , وكان أعز فتى فى قريش , وأقواهم شكيمة , حتى سمى أسد الله , أسلم فى ذى الحجة سنة ست من النبوة .
اسلام أبو بكر الصديق ...
فقد سبق الى الايمان , وصحب النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وصدقه ,
وأستمر معه فى مكة طول اقامته رغم ما تعرض له من الأذى , ورافقه فى الهجرة .
وهو ثانى أثنين فى الغار مع نبى الله ( صلى الله عليه وسلم ) , وقال الله سبحانه وتعالى :
{ ثانى اثنين اذ هما فى الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا }
قال السهيلى : ألا ترى كيف قال : لا تحزن ولم يقل لاتخف ؟
لأن حزنه على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شغله عن خوفه على نفسه .
اسلام على بن ابى طالب ...
هو أمير المؤمنين الامام الكريم ! على بن ابى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمى
كنيته ! : أبو الحسن
أبو الحسن ( رضى الله عنه وأرضاه )
وكناه النبى ( صلى الله عليه وسلم ) : أبا تراب , وسيأتى الكلام على سبب ذلك .
مولده : ولد قبل البعثة بعشر سنين .
وتربى فى حجر النبى ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يفارقه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق