الأربعاء، 11 فبراير 2015



دخول كبار الصحابة فى الاسلام ...

اسلام عمر بن الخطاب ....

وظل ((عمر)) على حربه للمسلمين وعدائه للنبى ( صلى الله عليه وسلم ) حتى كانت الهجرة الأولى الى الحبشة , وبدأ ((عمر )) يشعر بشئ من الحزن والأسى لفراق بنى قومه وطنهم بعدما تحملوا من التعذيب والتنكيل , وأستقر عزمه على الخلاص من (( محمد )) , لتعود الى قريش وحدتها التى مزقها هذا الدين الجديد ! فتوشّح سيفه , وأنطلق الى حيث يجتمع محمد وأصحابه فى دار الأرقم , وبينما هو فى طريقه لقى رجلا من ( بنى زهرة ) فقال : أين تعمد يا عمر ؟
قال : أريد أن أقتل محمدا , 
فقال الرجل : أفلا ترجع الى أهل بيتك فتقيم أمرهم !
وأخبره باسلام أخته ( فاطمة بنت الخطاب )
وزوجها ( سعيد بن زيد بن عمر ) رضى الله عنه , فأسرع (( عمر )) الى دارهما , وكان عندهما ( خباب بن الأرت)رضى الله عنه 
يقرئهما (( سورة طه )) فلما سمعوا صوته أختبأ ( خباب ) وأخفت ( فاطمة ) الصحيفة , فدخل عمر ثائرا , فوثب على سعيد فضربه , ولطم أخته فأدمى وجهها , فلما رأى الصحيفة تناولها فقرأ ما بها , فشرح الله صدره للاسلام , وسار الى حيث النبى ( صلى الله عليه وسلم ) و أصحابه . 

اسلام عمار بن ياسر ....

عمّار بن ياسر بن عامر الكنانى المذحجى العنسى أبو اليقظان , صحابى من الولاة الشجعان ذوى الرأى ,
وهو أحد السابقين الى الاسلام والجهر به . 
خرج ياسر بن عامر ( والد عمار ) من بلده فى اليمن يطلب أخا له , ويبحث عنه وفى مكة طاب له المقام ,
فأستوطنها محالفا أبا حذيفة بن المغيرة وزوجه أبو حذيفة احدى امائه ( سمية بنت الخياط )
ومن هذا الزواج المبارك رزق الله الأبوين ( عمارا ) وكان اسلامهم مبكرا شأن الأبرار الذين هداهم الله وشأن الأبرار المبكرين أيضا أخذوا نصيبهم الأوفى من عذاب قريش وأهوالها و وكل أمر تعذيبهم الى بنى مخزوم ,
يخرجون بهم جميعا ياسر وسمية وعمار كل يوم الى رمضاء مكة الملتهبة , ويصبون عليهم من حميم العذاب ألوانا وفنونا . 

اسلام معاذ بن جبل ....

معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الخزرجى الأنصارى وكنيته ( أبو عبد الرحمن ) 
أسلم وعمره ثمانى عشرة سنة عندما أسلم سعد بن معاذ ( رضى الله عنه ) سيد الخزرج
الذى طلب من قومه أن يسلموا فأسلم الخزرج ومعهم معاذ ( رضى الله عنه )
وقدم من المدينة الى مكة لمبايعة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة العقبة الثانية فبايعه معهم
وحضر المشاهد كلها و روى عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) الشئ الكثير من الأحاديث النبوية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق