الخميس، 8 يناير 2015

 محمد { صلى الله عليه وسلم } 

قبيلته ....

وقبيلته هى قبيلة قريش المشهود لها بالشرف , ورفعة الشأن , والمجد الأصيل , وقداسة المكان بين سائر العرب , وهو لقب فهر بن مالك أو النضر بن كنانة .

مرضعته ....

ومرضعته هى حليمة السعدية وهى الوحيدة التى وافقت على ارضاع المصطفى { صلى الله عليه وسلم } من بين كل النسوة حيث رفضن ارضاعه ليتمه ومن يوم وافقت على ارضاعه حلت البركة فى بيتها .
وكانت حليمة تأتى بالنبى الى أمه وأسرته كل ستة أشهر , ثم ترجع به الى باديتها فى بنى سعد , فلما أكتملت مدة الرضاعة وفطمته , وجاءت به الى أمه حرصت على بقائه عندها , لما رأت من البركة والخير .
فطلبت من أم النبى أن تتركه عندها حتى يغلظ , فانها تخاف عليه وباء مكة , فرضيت أمه بذلك , ورجعت به حليمة الى بيتها مستبشرة مسرورة , وبقى النبى عندها بعد ذلك نحو سنتين , ثم وقعت حادثة غريبة أحدثت خوفا فى حليمة وزوجها حتى ردا النبى الى أمه . وتلك الحادثة هى شق صدره { صلى الله عليه وسلم } . 

شق الصدر ....

عن أنس بن مالك ( رضى الله عنه ) : ان رسول الله أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه , فشق عن قلبه .
فأستخرج القلب , فأستخرج منه علقة , فقال : هذا حظ الشيطان منك .
ثم غسله فى طست من ذهب بماء زمزم , ثم لأمه - أى ضمه وجمعه - ثم أعاده فى مكانه .
وجاء الغلمان يسعون الى مرضعته فقالوا : ان محمدا قد قتل , فأستقبلوه وهو متغير اللون .
قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط فى صدره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق