زواجه من السيدة خديجة بنت خويلد ...
ورأت السيدة خديجة من الأمانه والبركة ما يبهر القلوب , فأرسلت اليه احدى صديقاتها تبدى رغبتها فى الزواج به
, ورضى النبى بذلك , وكلم أعمامه , فخطبوها له من عمها عمرو بن أسد ,
فزوجها عمها بالنبى فى محضر من بنى هاشم و رؤساء قريش على صداق قدره عشرون بقرة
, وكان الذى ألقى خطبة النكاح هو عمه أبو طالب : فحمد الله وأثنى عليه , ثم ذكر شرف النسب ,وفضل النبى
, ثم ذكر كلمة العقد وبين الصداق .
تم هذا الزواج بعد رجوعه من الشام بشهرين وأيام , وكان عمره 25 سنة ,
أما السيدة خديجة كانت 40 سنة , وكانت أولا متزوجة بعتيق بن عائذ المخزومى , فمات عنها ,
فتزوجها أبو هالة التيمى , فمات عنها أيضا بعد أن ترك له منها ولدا , ثم حرص على زواجها كبار رؤساء قريش
فأبت حتى رغبت فى رسول الله وتزوجت به , فسعدت به سعادة لم تسعدها من قبل .
وهى أول زوجاته , لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت , وكل اولاده منها الا ابراهيم فانه من مارية القبطية .
أولاده من السيدة خديجة ..
هم : القاسم , ثم زينب , ثم رقية , ثم أم كلثوم , ثم فاطمة , ثم عبدالله
وقيل غير ذلك فى عددهم وترتيبهم .
وقد مات البنون كلهم صغارا
أما البنات فقد أدركن كلهن زمن النبوة , فأسلمن وهاجرن , ثم توفاهن الموت قبل النبى الا فاطمة رضى الله عنها
, فانها عاشت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ستة أشهر .
, فانها عاشت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ستة أشهر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق