حياة العمل عند الرسول ......
معلوم أن النبى ولد يتيما ونشأ فى كفالة جده ثم عمه , ولم يرث عن ابيه شيئا يغنيه ,
فلما بلغ سنا" يمكن العمل فيه رعى الغنم مع اخوته من الرضاعة فى بنى سعد
, ولما رجع الى مكة رعاها لأهلها على قراريط
ورعى الغنم من سنن الأنبياء فى أوائل حياتهم , فقد قال مرة رسول الله { صلى الله عليه وسلم }
بعد أن أكرمه الله بالنبوة : (( ما من نبى الا ورعاها ))
, ولما شب النبى وبلغ الفتوة فانه كان يتاجر فقد ورد أنه كان يتاجر مع السائب بن أبى السائب
, فكان خير شريك له , لا يجارى ولا يمارى .
وعرف فى معاملاته بغاية الأمانه والصدق والعفاف , وكان هذا هديه فى جميع مجالات الحياة حتى لقب بالأمين .
سفره الى الشام وتجارته فى مال السيدة خديجة ...
وكانت السيدة خديجة بنت خويلد ( رضى الله عنها ) من أفضل نساء قريش شرفا ومالا ,
وكانت تعطى مالها للتجار يتاجرون فيه بالأجرة , فلما سمعت عن النبى عرضت عليه مالها
ليخرج فيه الى الشام تاجرا , وتعطيه أفضل ما أعطته غيره .
وخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مع غلامها ميسرة الى الشام ,
فباع وأبتاع وربح ربحا عظيما , وحصل فى مالها من البركة ما لم يحصل من قبل ,ثم رجع الى مكة وأدى الأمانة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق