الجمعة، 30 يناير 2015


حياة العمل عند الرسول ......        

معلوم أن النبى ولد يتيما ونشأ فى كفالة جده ثم عمه , ولم يرث عن ابيه شيئا يغنيه , 
فلما بلغ سنا" يمكن العمل فيه رعى الغنم مع اخوته من الرضاعة فى بنى سعد 
, ولما  رجع الى مكة رعاها لأهلها على قراريط 
ورعى الغنم من سنن الأنبياء فى أوائل حياتهم , فقد قال مرة رسول الله { صلى الله عليه وسلم } 
بعد أن أكرمه الله بالنبوة : (( ما من نبى الا ورعاها )) 
, ولما شب النبى وبلغ الفتوة فانه كان يتاجر فقد ورد أنه كان يتاجر مع السائب بن أبى السائب 
, فكان خير شريك له , لا يجارى ولا يمارى . 
وعرف فى معاملاته بغاية الأمانه والصدق والعفاف , وكان هذا هديه فى جميع مجالات الحياة حتى لقب بالأمين .

سفره الى الشام وتجارته فى مال السيدة خديجة ...

وكانت السيدة خديجة بنت خويلد ( رضى الله عنها ) من أفضل نساء قريش شرفا ومالا , 
وكانت تعطى مالها للتجار يتاجرون فيه بالأجرة , فلما سمعت عن النبى عرضت عليه مالها 
ليخرج فيه الى الشام تاجرا , وتعطيه أفضل ما أعطته غيره .
وخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مع غلامها ميسرة الى الشام , 
فباع وأبتاع وربح ربحا عظيما , وحصل فى مالها من البركة ما لم يحصل من قبل ,ثم رجع الى مكة وأدى الأمانة .
              
                           

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق