الاسراء والمعراج ....
المراد بالاسراء توجه النبى ليلا من مكة المكرمة الى بيت المقدس ,
والمراد بالمعراج صعوده الى العالم العلوى ,
وكان ذلك بجسده الشريف و روحه الأطهر .
والاسراء مذكور فى القرآن الكريم فى قوله تعالى :
{ سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى
الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير } .
أما المعراج فقيل : هو مذكور فى سورة النجم من آياتها السابعة الى الثامنة عشرة .
أما تفصيل القصة فملخص الروايات الصحيحة :
أن جبريل ( عليه السلام ) جاء بالبراق ( وهو دابة فوق الحمار , ودون البغل , يضع حافره عند منتهى طرفه )
والنبى بالمسجد الحرام , فركبه حتى أتى بيت المقدس ومعه جبريل , فربطه بالحلقة التى يربط بها الأنبياء ,
ثم دخل المسجد , فصلى فيه ركعتين , أم فيهما الأنبياء .
ثم أتاه جبريل باناء من خمر واناء من لبن , فأختار اللبن ,
فقال جبريل : أصبت الفطرة , هديت وهديت أمتك, أما لو أخذت الخمر غوت أمتك .
* ثم عرج به بيت المقدس الى السماء الدنيا , فأستفتح له جبريل ففتح له , فرأى هنالك آدم أبا البشر فسلم عليه
, فرد عليه السلام , ورحب به , وأقر بنبوته , وعن يمينه أسودة اذا نظر اليهم ضحك ( وهى ارواح السعداء )
وعن يساره أسودة اذا نظر اليهم بكى ( وهى ارواح الأشقياء ) .
* ثم عرج على السماء الثانية فأستفتح له جبريل ففتح , فرأى فيها أبنى الخالة يحيى بن زكريا ,
وعيسى بن مريم ( عليهما السلام ) فسلم عليهما , فردا عليه ورحبا به , وأقرا بنبوته .
* ثم عرج الى السماء الثالثة , فرأى فيها يوسف ( عليه السلام ) , وكان قد اعطى شطر الحسن , فسلم عليه
, فرد عليه , ورحب به , وأقر بنبوته .
* ثم عرج به الى السماء الرابعة فرأى فيها ادريس ( عليه السلام ) فسلم عليه , فرد عليه , ورحب به , وأقر بنبوته .
* ثم عرج به الى السماء الخامسة فرأى فيها هارون بن عمران ( عليه السلام )
فسلم عليه فرد عليه , ورحب به , وأقر بنبوته .
*ثم عرج به الى السماء السادسة فلقى فيها موسى بن عمران (عليه السلام ) فسلم عليه , فرد عليه , ورحب به
,وأقربنبوته , فلما جاوزه بكى فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : أبكى لأن غلاما بعث من بعدى يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتى .
* ثم عرج به الى السماء السابعة فلقى فيها ابراهيم ( عليه السلام ) فسلم عليه , فرد عليه , ورحب به وأقربنبوته ,
وكان مسندا ظهره الى البيت المعمور , وهو بيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون اليه .
* ثم عرج به بيت المقدس الى السماء الدنيا , فأستفتح له جبريل ففتح له , فرأى هنالك آدم أبا البشر فسلم عليه
, فرد عليه السلام , ورحب به , وأقر بنبوته , وعن يمينه أسودة اذا نظر اليهم ضحك ( وهى ارواح السعداء )
وعن يساره أسودة اذا نظر اليهم بكى ( وهى ارواح الأشقياء ) .
* ثم عرج على السماء الثانية فأستفتح له جبريل ففتح , فرأى فيها أبنى الخالة يحيى بن زكريا ,
وعيسى بن مريم ( عليهما السلام ) فسلم عليهما , فردا عليه ورحبا به , وأقرا بنبوته .
* ثم عرج الى السماء الثالثة , فرأى فيها يوسف ( عليه السلام ) , وكان قد اعطى شطر الحسن , فسلم عليه
, فرد عليه , ورحب به , وأقر بنبوته .
* ثم عرج به الى السماء الرابعة فرأى فيها ادريس ( عليه السلام ) فسلم عليه , فرد عليه , ورحب به , وأقر بنبوته .
* ثم عرج به الى السماء الخامسة فرأى فيها هارون بن عمران ( عليه السلام )
فسلم عليه فرد عليه , ورحب به , وأقر بنبوته .
*ثم عرج به الى السماء السادسة فلقى فيها موسى بن عمران (عليه السلام ) فسلم عليه , فرد عليه , ورحب به
,وأقربنبوته , فلما جاوزه بكى فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : أبكى لأن غلاما بعث من بعدى يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتى .
* ثم عرج به الى السماء السابعة فلقى فيها ابراهيم ( عليه السلام ) فسلم عليه , فرد عليه , ورحب به وأقربنبوته ,
وكان مسندا ظهره الى البيت المعمور , وهو بيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون اليه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق