السبت، 21 فبراير 2015




الاسراء والمعراج ....

المراد بالاسراء توجه النبى ليلا من مكة المكرمة الى بيت المقدس , 
والمراد بالمعراج صعوده الى العالم العلوى , 
وكان ذلك بجسده الشريف و روحه الأطهر . 
والاسراء مذكور فى القرآن الكريم فى قوله تعالى :
{ سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى 
الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير } .
أما المعراج فقيل : هو مذكور فى سورة النجم من آياتها السابعة الى الثامنة عشرة . 
أما تفصيل القصة فملخص الروايات الصحيحة : 
أن جبريل ( عليه السلام ) جاء بالبراق ( وهو دابة فوق الحمار , ودون البغل , يضع حافره عند منتهى طرفه ) 
والنبى بالمسجد الحرام , فركبه حتى أتى بيت المقدس ومعه جبريل , فربطه بالحلقة التى يربط بها الأنبياء , 
ثم دخل المسجد , فصلى فيه ركعتين , أم فيهما الأنبياء .
ثم أتاه جبريل باناء من خمر واناء من لبن , فأختار اللبن ,
فقال جبريل : أصبت الفطرة , هديت وهديت أمتك, أما لو أخذت الخمر غوت أمتك .
* ثم عرج به بيت المقدس الى السماء الدنيا , فأستفتح له جبريل ففتح له , فرأى هنالك آدم أبا البشر فسلم عليه
  , فرد عليه السلام , ورحب به , وأقر بنبوته , وعن يمينه أسودة اذا نظر اليهم ضحك ( وهى ارواح السعداء )
   وعن يساره أسودة اذا نظر اليهم بكى ( وهى ارواح الأشقياء ) . 
* ثم عرج على السماء الثانية فأستفتح له جبريل ففتح , فرأى فيها أبنى الخالة يحيى بن زكريا ,
   وعيسى بن مريم ( عليهما السلام ) فسلم عليهما , فردا عليه ورحبا به , وأقرا بنبوته . 
* ثم عرج الى السماء الثالثة , فرأى فيها يوسف ( عليه السلام ) , وكان قد اعطى شطر الحسن , فسلم عليه 
  , فرد عليه , ورحب به , وأقر بنبوته . 
* ثم عرج به الى السماء الرابعة فرأى فيها ادريس ( عليه السلام ) فسلم عليه , فرد عليه , ورحب به , وأقر بنبوته . 
* ثم عرج به الى السماء الخامسة فرأى فيها هارون بن عمران ( عليه السلام )
   فسلم عليه فرد عليه , ورحب به , وأقر بنبوته . 
*ثم عرج به الى السماء السادسة فلقى فيها موسى بن عمران (عليه السلام ) فسلم عليه , فرد عليه , ورحب به
 ,وأقربنبوته , فلما جاوزه بكى فقيل له : ما يبكيك ؟ 
  فقال : أبكى لأن غلاما بعث من بعدى يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتى . 
* ثم عرج به الى السماء السابعة فلقى فيها ابراهيم ( عليه السلام ) فسلم عليه , فرد عليه , ورحب به وأقربنبوته ,
  وكان مسندا ظهره الى البيت المعمور , وهو بيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون اليه . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق