الأربعاء، 25 فبراير 2015




سيد الخلق يعلمنا حسن الخلق ...



أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، 

و أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ

سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً ، 

أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا ،

 و لأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي 

في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ ،

يعني مسجدَ المدينةِ) شهرًا ،

 و مَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ ،

 و مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ

 مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ ، 

و مَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ  لهُ

 أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ ،

 [ و إِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ ،

 كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ ]

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 906
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق