سيد الخلق يعلمنا حسن الخلق ...
أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ،
و أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً ،
أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا ،
و لأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي
في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ ،
( يعني مسجدَ المدينةِ) شهرًا ،
و مَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ ،
و مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ
مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ ،
و مَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ
أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ ،
[ و إِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ ،
كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ ]
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 906
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق