الاسراء والمعراج (2 )....
* ثم رفع الى سدرة المنتهى ,
فاذا أوراقها كآذان الفيلة
, واذا ثمرها كالقلال ( أى الجرار الكبيرة )
ثم غشيها فراش من ذهب , وغشيها من أمر الله ما غشيها , فتغيرت فما احد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها .
* ثم عرج به الى الجبار ( جل جلاله )
فدنا منه , حتى كان قاب قوسين أو أدنى ,
فأوحى الى عبده ما أوحى , وفرض عليه وعلى أمته خمسين صلاة فى كل يوم وليلة .
فرجع حتى مر على موسى فقال : بم أمرك ربك ؟
قال : بخمسين صلاة .
قال موسى : أمتك لا تطيق ذلك , أرجع الى ربك فأسأله التخفيف .
فألتفت الى جبريل , فأشار أن نعم ان شئت , فرجع فوضع عنه عشرا .
ثم مر بموسى فسأله فأخبره , فأشار عليه بسؤال التخفيف .
فلم يزل رسول الله يتردد بين موسى وبين الله ( عز وجل ) حتى جعلها خمسا .
ثم مر بموسى فأشار بالرجوع وسؤال التخفيف , وقال : والله لقد راودت بنى اسرائيل على أدنى من هذا فضعفوا عنه وتركوه .
فقال سيد الخلق : قد أستحييت من ربى , ولكنى أرضى و أسلم .
فلما بعد نودى أن قد أمضيت فريضتى وخففت عن عبادى , هى خمس وهن خمسون لا يبدل القول لدى .
ثم رجع رسول الله من ليلته الى مكة المكرمة , فلما أصبح فى قومه أخبرهم بما أراه الله ( عز وجل ) من آياته الكبرى ,
فأشتد تكذيبهم له و أذاهم وأستضرارهم عليه , فمنهم من صفق , ومنهم من وضع يده على رأسه تعجبا وانكارا ,
وسعى رجال الى أبى بكر الصديق , وأخبروه الخبر .
فقال : ان كان قال ذلك فقد صدق .
قالوا : أتصدقه على ذلك ؟
قال : انى لأصدقه على أبعد من ذلك , أصدقه على خبر السماء فى غدوة أو روحة , فسمى الصديق .
وقام الكفار يمتحنوا رسول الله فسألوه أن يصف لهم بيت المقدس , ( ولم يكن رآه من قبل ذلك ) .
فجلاه الله له حتى عاينه , فطفق يخبرهم عن آياته , يصفه لهم بابا بابا و موضعا موضعا ,
فلم يستطيعوا أن يردوا عليه ,
بل قالوا : أما النعت فو الله لقد أصاب .
وسألوه عن بعير لهم قادمة من الشام , فأخبرهم بعدد جمالها وأحوالها ووقت قدومها , وعن البعير الذى يقدمها ,
وكان الأمر كما قال , ولكن أبى الظالمون الا كفورا .
وصبيحة يوم الاسراء جاء جبريل وعلم رسول الله كيفية الصلوات الخمس وأوقاتها ,
وكانت الصلاة قبل ذلك ركعتين فى الصباح , وركعتين فى المساء .
فدنا منه , حتى كان قاب قوسين أو أدنى ,
فأوحى الى عبده ما أوحى , وفرض عليه وعلى أمته خمسين صلاة فى كل يوم وليلة .
فرجع حتى مر على موسى فقال : بم أمرك ربك ؟
قال : بخمسين صلاة .
قال موسى : أمتك لا تطيق ذلك , أرجع الى ربك فأسأله التخفيف .
فألتفت الى جبريل , فأشار أن نعم ان شئت , فرجع فوضع عنه عشرا .
ثم مر بموسى فسأله فأخبره , فأشار عليه بسؤال التخفيف .
فلم يزل رسول الله يتردد بين موسى وبين الله ( عز وجل ) حتى جعلها خمسا .
ثم مر بموسى فأشار بالرجوع وسؤال التخفيف , وقال : والله لقد راودت بنى اسرائيل على أدنى من هذا فضعفوا عنه وتركوه .
فقال سيد الخلق : قد أستحييت من ربى , ولكنى أرضى و أسلم .
فلما بعد نودى أن قد أمضيت فريضتى وخففت عن عبادى , هى خمس وهن خمسون لا يبدل القول لدى .
ثم رجع رسول الله من ليلته الى مكة المكرمة , فلما أصبح فى قومه أخبرهم بما أراه الله ( عز وجل ) من آياته الكبرى ,
فأشتد تكذيبهم له و أذاهم وأستضرارهم عليه , فمنهم من صفق , ومنهم من وضع يده على رأسه تعجبا وانكارا ,
وسعى رجال الى أبى بكر الصديق , وأخبروه الخبر .
فقال : ان كان قال ذلك فقد صدق .
قالوا : أتصدقه على ذلك ؟
قال : انى لأصدقه على أبعد من ذلك , أصدقه على خبر السماء فى غدوة أو روحة , فسمى الصديق .
وقام الكفار يمتحنوا رسول الله فسألوه أن يصف لهم بيت المقدس , ( ولم يكن رآه من قبل ذلك ) .
فجلاه الله له حتى عاينه , فطفق يخبرهم عن آياته , يصفه لهم بابا بابا و موضعا موضعا ,
فلم يستطيعوا أن يردوا عليه ,
بل قالوا : أما النعت فو الله لقد أصاب .
وسألوه عن بعير لهم قادمة من الشام , فأخبرهم بعدد جمالها وأحوالها ووقت قدومها , وعن البعير الذى يقدمها ,
وكان الأمر كما قال , ولكن أبى الظالمون الا كفورا .
وصبيحة يوم الاسراء جاء جبريل وعلم رسول الله كيفية الصلوات الخمس وأوقاتها ,
وكانت الصلاة قبل ذلك ركعتين فى الصباح , وركعتين فى المساء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق